هذه القصه لعلها من القصص التي حدثت وتثبت لنا مدي عظمه الدين الاسلامي الذي حدد لنا ما يباح للأنسان
وما هو لا يباح ،ولكن هذه الحكايه حدثت بالفعل في آحدي الولايات الأمريكيه التي تعتني بالزراعه.
حيث تتحث آحدي الفتيات المتهوره أنها وقعت في عشق هذه الحمار من فتره تزيد عن ثلاث سنوات.وزن عشقها له
دفعها كي تعلن رغبتها بالزواج به،
حيث وضحت هذا النبأ وكاله الشرق الأوسط التي ذكرت تلك الخبر،فتحدث عن الفتاه
وحكايتها النادره التي لم نراها من قبل ،حيث قالت زنها في قمه سعادتها مع زوجها الجديد "الحمار"وأنها تعشر بأنه
يبادلها نفس ذلك الشعور.
ولكنه لا يستطيع التعبير عن ذلك فتبقي نظرات الحمار وهو ينظر إليها بشكل عاطفي وكل ما يقال نقلا عن لسانها
أن الحكومه الأمريكيه توافق البعض أن يعلن زواجه من حي وأنه المحبوب حيث وافقت الحكومه الأمريكيه سابقا
لأشخاص أعلنوا زواجهم من حيوانتهم المحببه.
ويأتي تلك الموافقات ووجهات النظر تحتي ما يسمي بشعار الحريه،حيث أن الولايات المتحده ترفع شعار الحريه الشخصيه
بالشكل التي يراها مناسب ويبقي السؤال الغريب هل هذه حريه شخصيه أم جنون حقيقي؟ويدعم هذه الجنوب بشري؟
-ويذكر أن مثل هذه السلوكيات مرفوضه ومنبوذه في الوطن العربي فيما أسس في وطننا العربي منذ فتره زمنيه
حزب أطلق عليه البعض حزب الحمير وتم زغلاق مكاتب هذه الحزب عالفور وأنهاء تواجده تماماا.

0 التعليقات:
إرسال تعليق