تروي أحدي السيدات السعوديه أن زوجها توفي وهي في السادسه والعشرون من عمدها،وأن زوجها المرحوم أجري فحوصات طبيه بينت أنه غير قادر علي الانجاب .
ولذلك قرروا هو وزوجته التي أحبا بعضهما البعض،
وبم يقرروا الانفصال أن يتبنوا طفل وبالفعل قام بتبني طفل،وبعد أن أصبح عمر السيده ٣٢ عاما توفي زوجها
وكان آثر جلطه دماغيه مفاجئه أودت بحياته ،فواصلت تلك السيده التي ورثت عن زوجها مبلغا كبيرا من المال
مشوار العهد الذي قطعته مع زوجها بتربيه ذاك الطفل الذي أصبح بمثابه الأبن والأخ والزوج الحامي لها.
وعندما عرف أقرباء ذاك الطفل بمكان وجوده وتربيته ومع أقتراب عمره من السادسه عشر جاء أحد أعماء ذلك الطفل
وأراد أن يأخذه الي بيتهم ومدينتهم التي تبتعد عن مكان تواجده
،وعندما إأت تلك السيده الأرمله ذلك جن جنونها،
فهي لم تتخيل أن من الممكن أن يأتي يوم ويذهب هذه الولد الذي هو كل ما تبقي لها،وبعدما أعتنت به وصاره شاب وعاش بحضنها السنين فمائا تفعل والعم يقول أن بقاءوه معها غير جائز لكونه ليس من محارمها.
وهنا بداءت تلك السيده أن تفكر تفكيرا عميقا حتي تستطيع أن تلقي بحل يبقي هذا الشاب معها،فعرضت بناء غرفه خارجيه للشاب علي أطراف شقتها الفاخره ليعيش بجانبها .
وهنا ايضا رفض عم الولد فقررت تلك السيده بالزواج من هذا الشاب الذي قامه بتربيته،وأن تعطي عمه الذي كان يعاني
سوء أحواله الاقتصاديه مبلغا كبيرا من المال ،والذي قبل العرض فور حديث السيده.
وتقول تلك السيده أنها فعلت هذا بدافع أن تبقي هذا الشاب الذي تعبت بتربيته بجانبها،وأنها لا تتخيل أن يتركها يوما ما.
.png)
0 التعليقات:
إرسال تعليق