هذه الحكايه هي قصه ألم يتعصر لها القلب ولكنها واقع مرير يحدث في زمننا هذا،حيث أنه في آحدي
هذه الحكايه هي قصه ألم يتعصر لها القلب ولكنها واقع مرير يحدث في زمننا هذا،حيث أنه في آحدي الدول العربيه
كان هناك رجلا ملزما وخلوقاً،ولكنه كانت تربطه علاقه صداقه مع أحد الاشخاص المقربين له،
ممن حزرنا رسولنا الكريم
صلي الله عليه وسلم من بعض الاشخاص من مصادقتهم ونوه لنا عليه الصلاه والسلام بضروره الانتباه جيدا للاصدقاء
وينبغي أختيارهم بذر شديد والأبتعاد عن الأشرار منهم فصاحب الش يجلب لك الهلاك والشر لقول نبينا عليه الصلاه والسلام"المرء علي دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل"،
ولقد وقع هذا الرجل الخلوق في مصادقه لشخص سئ فهو من تجار المخدرات التي تدمر مستقبل أولادنا،
وبدأ هذا الرجل السئ بإستدراج ذلك الرجل الخلوق تدريجيا حتي يصبح
مدمنا لتلك المخدرات فأصبح يقول له قوم بتجربته تلك وذآك وتذوقها والأستمتاع بها
وعندما وقع هذا الرجل في مصيده
المخدرات اللعنيه لهذا الذئب المدمر لحياه الانسانيه وبدأ يدمنها ويلهث وراء صديقه الذي بدأ يطلب منه المال
وحينما نفذ منه المال بدأ الرجل أن يبيع ذهب زوجته رويدا رويدا حتي يستطيع أن يشتري المخدرات،حتي نفذ ذهب زوجته.
التي كانت في كل مره تحاول أن تمنع زوجها ولكن بدون ايه جدوي،وظلت تنصح زوجها كثيرا بالإبتعاد عن تلك الطريق
السئ المدمر ولكن زوجها أصبح شخص آخر بتناول تلك السموم الخطره المدمره.
وعندما بدأ ينفذ المال والذهب أراد المزيد من المخدرات ولكن لم يتبقي معه لاذهب ولا مال حتي يستطيع ان يشتري المخدرات،فطلب منه هذا الشخص الشرير أن يمارس الرذيله مع زوجته وبدون تفكير وافق هذا الشخص
الذي أصبح لا يدرك مادي ما يطلبه منه هذا الرجل السئ ،وعندما أقدم هذا الرجل السئ في منتصف الليل وقع داخل تلك الزوجه الشك.
وراودها آحساس ان هناك مكيده سوف تدبر لها من تصرافت زوجها وهذا الشخص المجرم الذي في منزلها
قفامت بالأتصال بأخيها الكبير وطلبته منه أن يأتي اليها فهي تحتاجه في أمر ضروري.
وقبل أن يأتي آخيها بدأ ذلك التاجر اللعين وبصحبه زوجها المدمن الغائب عن العالم محاوله اخضاع زوجته لنزواتهم الرخيصه،ولكن الزوجه ضلت تقاوم بكل قوتها محاوله الهروب من هؤلاء المجرمون.
وفي لحظات اتي اخيها الي شقتها وسمع صراخها وقام بكسر ذلك الباب وأنقذ آخته من هؤلاء المجرمون
وابلغ الشرطه وعندما آتيت أعتقلت تلك المجرمون وهما يلقوا عقابهم علي ما فعلوه لتلك الزوجه التي ظلت بجانب زوجها
في هذه الأوقات العصيبه،ولكن عسي أن أنقذها الله تعالي من هؤلاء القذرين

0 التعليقات:
إرسال تعليق