احدي الامهات كذبت علي ابنها ثمان كذبات،وكانت الكذبه الثامنه صاادمه.
من ذا الذي يكافئ حنانً الامً ورحمتها، بل من هو الذي يملك في الدنياً مثل قلبها،
فلا يوجد من يساوي الام ابدا
فهي التي تشقيً ليرتاح ابنها، وهي التي تمنح لاولادها كل شئ وياخذو منها دون ان تنتظر مقابل،
هي الحنان،
هي الامان، فهي ترضيِ بان تتعرض لكل السوء والمكاره علي ان يمس ابنائها باذي،
حفظ الله امهاتنا وآدماهم فوق رؤوسنا،
فهم كنز لنا،عسي ان يزقهم الصحه والعافيه وجمعنا بهم في الجنه،
-فكانت امي تعطيني نصيبهاً بينما كانت تحول الارز من طبقها الي طبقي لتشبعني ،وكانت تقول: ياولدي تناول هذه السمكه ايضا،آلا تعرف اني لا احب السمك،
ياولدي:انا لست مرهقه،ياولدي اشرب انت،انا لست عاطشه، ثم رفضت الزواج بعد وفاه ابي
قائله:انا لست بحاجه الي الحب. وحينما كبرت ورفضت ان تترك عملها ،خصصت لها جزءا من راتبي
،فرفضت ايضا ان تاخذه،قائله: ياولدي احتفظ بمالك،ان معي من المال مايكفيني لاحتيجاتي ،،
ولما تحسنت الظروف اتصلت بآمي ادعوها
لكي تأتي للاقامه معي، ولكنها لم تحب ان تضايقني،
وقالت لي :ياولدي ..انا لست معتاده علي المعيشه المترفه.. وكبرت امي واصبحت في سن الشيخوخه،
واصابها مرض السرطان،فذهت الي زيارتها وانا ابكي ،
فقالت: لاتبكي ياولدي فآنا لا اشعر بالالم..
انظروا لحنان الام، انظروا لتحملها لكل شئ خوفا ان تقلق ولدها عليها
الام نعمه من الله تعالي فعسي الله ان يطل بعمرهما

0 التعليقات:
إرسال تعليق